Scroll Top

إطلاق الورشات التطبيقية لطلبة الدكتوراه في “دار القرآن”

انطلقت بالمدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلاميّة “دار القرآن“، يوم الأحد 05 رجب 1446هـ، الموافق 05 يناير 2025م، فعاليات الورشات التطبيقيّة للسّداسي الثّاني لطلبة الدّكتوراه في مختلف التخصّصات.
تهدف هذه الورشات إلى تعزيز مهارات البحث العلمي لدى طلبة الدّكتوراه، وإكسابهم الخبرة العمليّة في عرض ومناقشة أبحاثهم، وذلك تحت إشراف نخبة من الأساتذة الأكفاء من داخل المدرسة وخارجها.
وتتوزع الورشات على النّحو التالي:
– ورشات تخصّص علم النفس من منظور إسلامي بفروعه الثلاثة: (الاجتماعي، العيادي، التربوي).
– ورشات تخصّص القرآن والمعارف الشرعية، وورشات شعبة الهندسة المعمارية بتخصصيها: (عمران وتخطيط / التراث المعماري والعمراني).
– ورشات تخصّص تاريخ العلوم والرياضيات.
– ورشة تخصّص القرآن وحوار الحضارات والثقافات.
– ورشة تخصّص القرآن ومعارف الإيمان والسلوك.
– ورشات التخصّصات الخاصّة بالمالية والمحاسبة وتشمل: (التكنولوجيا المالية والمصرفية الإسلاميّة، التأمين التكافلي، الأسواق المالية الإسلاميّة).
وتتميّز هذه الورشات بتركيزها على الجانب التطبيقي، حيث سيقوم كل طالب بعرض ورقة بحثية مختصرة تتضمن إشكالية وخطّة بحث، ليتم مناقشتها من قبل الأساتذة المتخصّصين في كل مجال.
وتؤكد المدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلامية “دار القرآن” على أهميّة هذه الورشات في تطوير قدرات البحث العلمي لدى طلابها، وإعدادهم ليكونوا باحثين متميزين في مجالات تخصّصهم.
جَامعُ الجزائر مركزٌ دينيّ، عِلميّ، ثقافيّ وسياحِيّ، يقعُ على تراب بلديّة المُحمَّديَّة بولاية الجزائر، وسط خليجها البحريّ. تبلغُ مساحته 300.000 متر مربّع، يضمّ مسجِدا ضخما للصّلاة، يسع لـ 32000 مصلٍ، وتصلُ طاقة استيعابِه إلى 120 ألف مصلٍ عند احتساب صحنه وباحَاته الخارجيّة.
قاعة الصّلاةِ وصحنها الفسـيح، جاءت في النّصوص القانونيّة المُنشِأة للجامع، تحتَ تسميةِ “الفضاء المسجدِيّ”.
ويضُمّ المجمّعُ هياكلَ أخرى ومرافقَ سُمّيت بالهَيئات المدمجة، ووجدت هـذه المرافق لتُساهم في ترسـيخِ قِيم الدّين الإسلاميّ من: قرآن منزّلٍ وسنّةِ مطهّرة على صاحبها أفضل الصّلاة وأتمّ التّسليم، وكذا للحِفاظ على المرجعيّة الدّينيّة الوطنيّة، بما يخدُم مكتسبات الأمّة ويحقّق التّواصل مع الغير.
وجامع الجزائر هـو معلم حضاريّ، بِهندسته الفَريدة، التي زَاوجـت بين عراقة العِمارة الإسلاميّة بطَابعها المغَاربيّ الأندلسيّ، وآخِر ابْتكارات الهندسة والبِناء في العالم، حيث حقّق عدّةَ أرقامٍ قيَاسيةٍ عالميةٍ في البناء.
فمن حيث الأبْعادُ الهنْدسيةُ، يُعدّ الجامع بين المساجد الأكبر والأضْخَم عبر العالم، بل هو ثالث أكبرِ مسجدٍ في العالم بعد الحرَمين الشريفَين بمكة المُكرّمَة والمدينَةِ المنوّرَة، وهو أكبر مساجد أفْريقيا على الإطلاق، فمساحة قاعة صلاته تبلغ 22 ألف متر مربع، وقُطر قبته 50 مترا، وفُرِش بـ 27 ألف متر مربع من السجّاد الفاخر المصنوعِ محليّا، وتزيَّنت الحوافّ العلويّة لجدرانه بـ 6 آلاف متر من الزّخرفة بمختلف خطوط الكتابة العربيّة.