Scroll Top

عميد جامع الجزائر يُشرف على تسلّم مكتبة الأستاذ العربي بختي وقفًا على “دار القرآن”

أشرف السيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، #عميد_جامع_الجزائر، يوم الثلاثاء الفاتح من ربيع الآخر 1447هـ، الموافق 23 سبتمبر 2025م، على مراسم تسليم مكتبة أ.د العربي بختي للمدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلاميّة، من قبل عائلته، لتكون وقفًا على #دار_القرآن بجامع الجزائر.
وانتقلت #المكتبة_الوقفيّة، بموجب اتفاقية وقّعها، بالمناسبة، مدير المدرسة الأستاذ عبد القادر بن عزّوز، والسيّد تقي الدّين بخّتي، ممثّلًا لعائلة أ.د العربي بختي، رحمه الله.
وقد جرت مراسم التّوقيع على هامش ندوة علميّة موسومة بـ: “رسالة المسجد في المجتمع المعاصر”، نظّمها #المجلس_العلميّ لجامع الجزائر.
وتضمّ المكتبة كتباً مطبوعة يبلغ عددها ثلاثمائة واثنين وخمسين (352) عنوانًا، لتكون في متناول الباحثين وطلبة العلم في دار القرآن.
وفي كلمة بهذه المناسبة، أكّد أ.د موسى إسماعيل، رئيس المجلس العلميّ لجامع الجزائر، الأهميّة البالغة لهذه المبادرات الكريمة، مشيرًا إلى أنّ تسليم هذه المكتبة يأتي في إطار سلسلة من الخطوات المباركة التي تخطوها العائلات الجزائرية الشريفة من مختلف ولايات الوطن، لجعل مكتباتها وقفًا في سبيل الله تعالى على #جامع_الجزائر، منارة العلم والوحدة.
وأضاف أنّ مكتبة الأستاذ بختي تنضمّ إلى مكتبات وقفيّة سبقتها، منها مكتبة العلّامة الشّيخ الإمام عبد الحميد بن باديس، ومكتبة الشّيخ والمحامي سليمان الصيد، ومكتبة الأستاذ حسان موهوبي، وغيرها من المكتبات العامرة بالمخطوطات والكتب النادرة الّتي تسهم في إثراء البحث العلميّ والمعرفي، بإذن الله.
ودعا رئيس المجلس العلميّ كافّة العائلات الجزائريّة التي لديها مكتبات قيّمة، وتخشى عليها من الضياع أو النسيان، خاصّة المخطوطات النفيسة، إلى تقديمها لجامع الجزائر، ليتولّى صيانتها وحفظها، وجعلها متاحة بين أيدي الباحثين والطلّاب لتحقيقها ونشر العلم النافع المرجوّ منها.