Scroll Top

عميد جامع الجزائر يلقي محاضرة في جامعة أوكسفورد حول الأمير عبد القادر

غادر عميد جامع الجزائر الشّيخ محمّد المأمون القاسمي الحسنيّ، اليوم الأحد، إلى العاصمة البريطانية لندن، بدعوة من مركز أوكسفورد للدّراسات الإسلاميّة، التابع لجامعة أوكسفورد.

وكان في توديع السّيّد العميد في مطار الجزائر الدّولي، مديرُ ديوان عميد جامع الجزائر، ورئيس المجلس العلميّ لجامع الجزائر.

ويُلقي العميد، مساء غد الاثنين، محاضرة في مركز أوكسفورد للدراسات الإسلاميّة”، حول الأمير عبد القادر، تتناول جوانب من إرثه الأميري، وأفكاره في أبعادها المقاوِمة، والصّانعة للسّلام.

وكان في استقبال سيادته، في مطار هيثرو الدولي في لندن، سعادة سفير الجزائر في المملكة المتّحدة وبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية، السّيد نور الدّين يزيد، ومساعدوه.

 

 

جَامعُ الجزائر مركزٌ دينيّ، عِلميّ، ثقافيّ وسياحِيّ، يقعُ على تراب بلديّة المُحمَّديَّة بولاية الجزائر، وسط خليجها البحريّ. تبلغُ مساحته 300.000 متر مربّع، يضمّ مسجِدا ضخما للصّلاة، يسع لـ 32000 مصلٍ، وتصلُ طاقة استيعابِه إلى 120 ألف مصلٍ عند احتساب صحنه وباحَاته الخارجيّة.
قاعة الصّلاةِ وصحنها الفسـيح، جاءت في النّصوص القانونيّة المُنشِأة للجامع، تحتَ تسميةِ “الفضاء المسجدِيّ”.
ويضُمّ المجمّعُ هياكلَ أخرى ومرافقَ سُمّيت بالهَيئات المدمجة، ووجدت هـذه المرافق لتُساهم في ترسـيخِ قِيم الدّين الإسلاميّ من: قرآن منزّلٍ وسنّةِ مطهّرة على صاحبها أفضل الصّلاة وأتمّ التّسليم، وكذا للحِفاظ على المرجعيّة الدّينيّة الوطنيّة، بما يخدُم مكتسبات الأمّة ويحقّق التّواصل مع الغير.
وجامع الجزائر هـو معلم حضاريّ، بِهندسته الفَريدة، التي زَاوجـت بين عراقة العِمارة الإسلاميّة بطَابعها المغَاربيّ الأندلسيّ، وآخِر ابْتكارات الهندسة والبِناء في العالم، حيث حقّق عدّةَ أرقامٍ قيَاسيةٍ عالميةٍ في البناء.
فمن حيث الأبْعادُ الهنْدسيةُ، يُعدّ الجامع بين المساجد الأكبر والأضْخَم عبر العالم، بل هو ثالث أكبرِ مسجدٍ في العالم بعد الحرَمين الشريفَين بمكة المُكرّمَة والمدينَةِ المنوّرَة، وهو أكبر مساجد أفْريقيا على الإطلاق، فمساحة قاعة صلاته تبلغ 22 ألف متر مربع، وقُطر قبته 50 مترا، وفُرِش بـ 27 ألف متر مربع من السجّاد الفاخر المصنوعِ محليّا، وتزيَّنت الحوافّ العلويّة لجدرانه بـ 6 آلاف متر من الزّخرفة بمختلف خطوط الكتابة العربيّة.