اختتم المشاركون في المؤتمر الثالث لأمناء الأقصى مؤتمرهم في مدينة إسطنبول، ليلة الاثنين، بعد يومين حافلين بالنشاطات، تخلّلتها مداخلات، وجلسات حوارية، وشهادات الأسيرات والأسرى المحرّرين.
في الجلسة الختامية: توجّه الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني بالتهاني للحاضرين بنجاح ملتقاهم؛ وأثنى على الجهود المخلصة التي يبذلها القائمون على مؤسسة #أمناء_الأقصى، وعلى رأسهم العالم الربّانيّ العامل، سماحة الشيخ عصام البشير، الذين أخذوا هذه الرسالة الجليلة، بقوّيّ العزيمة، وسديد الرأي؛ ويؤدّون حقّها، بصدق وأمانة.
وذكّر السيّد العميد، بصفته الرئيس الشرفيّ لمنتدى سيّدي أبي مدين للأخوّة الجزائريّة الفلسطينيّة بالأهداف التي سطّرها المنتدى، وجعل في طليعتها العمل لبثّ الوعي، وإيقاظ ضمير الأمّة،
التحسيس الدائم بأمانة أرض المقدّسات، لتبقى قضية فلسطين حيّة في ذاكرة الأمّة، وتتبوّأ مكانتها الأولى في وجدان المسلمين. وختم الشيخ بالدعاء للقائمين على المؤتمر، والقادمين إليه من كلّ الأنحاء، ولأهلنا الصامدين في أرض الرباط، بالصبر والثبات؛ سائلا الله لهم قريب الفرج، وعاجل النصر والفتح المبين، وللأمّة جمعاء صلاح الحال والمآل، والهداية إلى سواء السبيل.




