Scroll Top

عميد جامع الجزائر يشرف على لقاء معايدة لأسرة الجامع

بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أشرف السيّد عميد جامع الجزائر، بمقرّ العمادة، على لقاء معايدة، جمع إطارات الجامع ومستخدميه، في أجواء طبعتها معاني الوفاء والانتماء، وروح المسؤولية المشتركة في خدمة هذا الصرح الدينيّ والحضاريّ الوطنيّ.

وفي كلمة بالمناسبة، رفع السيّد العميد عبارات التهاني والتبريكات إلى كافّة المستخدمين وعائلاتهم، سائلا الله تعالى أن يعيد عليهم هذه المناسبة المباركة باليمن والبركات؛ وأن يوفّق الجميع لمواصلة أداء رسالتهم النبيلة في خدمة جامع الجزائر، باعتباره منارة علمية ودينية وثقافية ذات بعد وطنيّ وإشعاع دوليّ.

وأكّد السيّد العميد أنّ العمل داخل جامع الجزائر أعمق من كونه وظيفة إداريّة فحسب، وإنّما هو شرف ومسؤولية وأمانة، تقتضي من الجميع استشعار نعمة الانتماء إلى هذا الصّرح، الذي يمثّل واجهة الجزائر، ويعكس صورتها الحضاريّة الأصيلة.

وشدّد في هذا السّياق، على أنّ المرحلة الجديدة الّتي دخلها الجامع، موسومة ببثّ الإشعاع العلميّ والثقافيّ والدّينيّ، وتتطلّب مضاعفة الجهود، وإرساخ ثقافة الاحتراف والانضباط، والتعويل على الكفاءات الوطنية القادرة على الارتقاء بأداء مختلف الهيئات والمؤسّسات التابعة للجامع، بما ينسجم مع الرؤية الاستراتيجية للدّولة الجزائرية، في بناء مؤسّسات فعّالة وقويّة.

كما دعا السيّد العميد إلى تعزيز روح الفريق والعمل الجماعيّ، وتغليب المصلحة العامّة، واستحضار عظمة الرسالة الّتي يحملها جامع الجزائر في نشر قيم الوسطيّة والاعتدال، وإرساخ المرجعية الدينية الوطنية، وخدمة المجتمع، من خلال مبادرات علمية وثقافية وتكوينية، تليق بمكانة هذا المعلم الحضاريّ الكبير.

وختم الشيخ القاسميّ كلمته بالدعاء للأمّة بأن يجعل حاضرها خيرا من ماضيها؛ وأن يحفظ الجزائر، ويديم أمنها ووحدتها واستقرارها، ويحقّق، بعونه، تقدّمها وازدهارها.