استقبل السيّد وزير الدّولة، عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، يوم الثّلاثاء 18 ربيع الثّاني 1448هـ، الموافق 29 سبتمبر 2026م، وفوداً رفيعة المستوى من رؤساء وأعضاء المجالس الاقتصاديّة والاجتماعيّة بالدّول العربيّة والإفريقيّة، المشاركة في أشغال الجمعيّة العامّة للمجلس الوطنيّ الاقتصاديّ والاجتماعيّ والبيئيّ.
وخلال اللّقاء، توقّف السيّد العميد عند الدّلالة التّاريخيّة لتشييد هذا المعلم بأرض “المحمّديّة”.
وقدّم للوفود الزّائرة لمحة وافية عن المنظومة المؤسّساتيّة المتكاملة لجامع الجزائر؛ مبرزا تكامل أدواره بين العبادة وصناعة المعرفة؛
ولفت السيّد العميد انتباه الضّيوف إلى رمزيّة شجيرات الزّيتون المباركة، المغروسة بحدائق هذا الصّرح الحضاريّ؛ وجلبت من القدس الشّريف؛ تأكيدا لالتزام الجزائر بنصرة القضايا العادلة وفي مقدّمتها قضيّة فلسطين والمسجد الأقصى.
هذا، وأجرى ضيوف الجامع جولة استطلاعية لمختلف مرافقه، وتلقّوا شروحات وافية عنها.






