استقبل السّيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، #عميد_جامع_الجزائر، اليوم الاثنين، 14 ربيع الآخر، 1447هـ، الموافق 06 أكتوبر 2025م، الدّكتور عبد القادر فضيل، أحد الكبار من روّاد المدرسة الجزائرية، بعد استعادة الاستقلال، وأبرز الخبراء المؤسّسين للمدرسة الأساسيّة.
تولّى مسؤوليات في وزارة التربية الوطنية، كان آخرها مدير التعليم الأساسيّ. عرفه الجزائريون بدفاعه عن الثوابت وعناصر الهوّيّة، ومقوّمات الشخصية الوطنية. في هذا اللقاء، استذكر السّيّد العميد المحطّات التي عايشها مع الدكتور فضيل، خلال سنوات طويلة، ومن أهمّها ملتقيات الفكر الإسلاميّ، وندوات تربوية في مواضيع ذات الاهتمام المشترك.
وفي هذه المناسبة، تسلّم السّيد العميد من ضيفه نسخة من كتاب ألّفه، لخّص فيه مسيرته في رحاب المدرسة الجزائرية؛ وضمّنه مجموعة من المواقف التاريخية وصورا لمحطّات فكّرية؛ وختمه بقصائد شعرية، نظمها في مناسبات دينية ووطنية.






