شارك #عميد_جامع_الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ،يوم الثلاثاء 18 جمادى الآخرة 1447هـ، الموافق 09 ديسمبر 2025م، في الاحتفاليّة الرّسميّة التي نظّمها #المجلس_الوطنيّ_لحقوق_الإنسان، بفندق الأوراسي؛ إحياءً للذّكرى الـ 77 لليوم العالميّ لحقوق الإنسان، تحت شعار: “حقوق الإنسان ركيزة كرامتنا في الحياة اليوميّة”.
وأكّد السّيد العميد، في كلمته بالمناسبة، أنّ حقوق الإنسان ليست مجرّد نصوصٍ قانونيّة، بل هي “رسالة وجوديّة”؛ مبرزًا أنّ الإسلام سبق المواثيق الدّوليّة بأربعة عشر قرنًا في تكريم الإنسان، وحفظ حقوقه المادّيّة والمعنويّة، انطلاقًا من مبدإ “الناس سواسية”.
وفي سياق حديثه عن الواقع الدّوليّ، نبّه إلى ما يشهده العالم من “سقوطٍ للقيم” و”اختلالٍ في الموازين”، مستنكرًا سياسة ازدواجيّة المعايير التي تُمارس تجاه قضايا الإنسان المستضعف، داعيًا إلى التمسّك بميزان العدل المطلق الذي لا يشوبه باطل.
وأضاف الشّيخ القاسميّ أنّ احترام حقوق الإنسان يجب أن يترجم إلى “سلوكٍ حضاريٍّ يوميّ” في البيت والمدرسة والشارع؛ معتبرًا أنّ مظاهر العنف اللّفظيّ، والتنمّر، والإقصاء، ليست مجرّد أخطاء اجتماعيّة، بل هي “اعتداءٌ صارخٌ على الكرامة الإنسانيّة”.
وشدّد عميد جامع الجزائر، في ختام كلمته، على أنّ إرساء دولة الحقّ والقانون يتطلّب ثلاثة مرتكزات: بناء الوعي، وتعزيز العدالة، وحماية الفئات الهشّة؛ مؤكّدًا أنّ دور #جامع_الجزائر لا ينحصر في ينحصر في الوظائف الرّوحيّة والعلميّة والثقافيّة، بل يتجاوزها إلى “تربية الضّمير الإنسانيّ”، وإرساء القيم التي تحمي كرامة الإنسان.

















