Scroll Top

دار القرآن: ندوة شهريّة حول علم النّفس العصبيّ

احتضنت المدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلاميّة “دار القرآن” بجامع الجزائر، يوم الثلاثاء 05 شعبان 1446هـ، الموافق 04 فبراير 2025م، النّدوة الشهريّة في تخصّصِ علم النّفس بعنوان: “علم النّفس العصبيّ”.
وأطّر النّدوة نخبة من الأساتذة البارزين في هذا التخصّص؛ منهم الأستاذ الدّكتور محمد بلوم من جامعة محمد خيضر ببسكرة، وهو أحد خرّيجي الجامعات البريطانية في تخصّص “علم النّفس العصبي”، والأستاذة الدّكتورة مريامة حنصالي من جامعة بسكرة، والدّكتور بن عيسى حمزة، وهو طبيب جرّاح متخصّص في علم الأعصاب.
وتمحورت المحاضرات حول العلوم العصبيّة وتطبيقاتها المعرفيّة والتّربويّة والإكلينيكيّة في فهم السّلوك البشريّ، والمشكلات النّفسيّة المختلفة، وما توصّل إليه العلم المعاصر في المخابر والجامعات العالميّة من تطوّر في مجال تفسير الظّاهرة العصبيّة كعلم المناعة النّفسي العصبيّ، والتجدّد العصبيّ، أو المرونة المشبكيّة، والكرونوبيولوجيا العصبيّة، أو علم البيولوجيا الزّمنية، والمحور البكتيري المعوي الدّماغي، وإيقاع ذلك على التوازن والصحّة الجسمية والنّفسية للإنسان، وتغيّر الوعي بين حالة الموت والحياة عند الأشخاص الذين تعرّضوا لحالات الغيبوبة في المصالح الاستشفائية.
وقدّم الأساتذة المحاضرون آخر الدّراسات العلميّة الحديثة، وما توصّلت إليه الأبحاث في المجال، مع إضفاء صبغة إسلاميّة تأصيليّة لكل تلك الظّواهر من خلال الإعجاز العلميّ للظّاهرة الزمنيّة والكون والإيقاع العصبي في القرآن والسنّة النّبويّة.
وشهدت النّدوة حضوراً لافتاً من طلبة وأساتذة المدرسة، وتميّزت بنقاش علميّ رصين.

جَامعُ الجزائر مركزٌ دينيّ، عِلميّ، ثقافيّ وسياحِيّ، يقعُ على تراب بلديّة المُحمَّديَّة بولاية الجزائر، وسط خليجها البحريّ. تبلغُ مساحته 300.000 متر مربّع، يضمّ مسجِدا ضخما للصّلاة، يسع لـ 32000 مصلٍ، وتصلُ طاقة استيعابِه إلى 120 ألف مصلٍ عند احتساب صحنه وباحَاته الخارجيّة.
قاعة الصّلاةِ وصحنها الفسـيح، جاءت في النّصوص القانونيّة المُنشِأة للجامع، تحتَ تسميةِ “الفضاء المسجدِيّ”.
ويضُمّ المجمّعُ هياكلَ أخرى ومرافقَ سُمّيت بالهَيئات المدمجة، ووجدت هـذه المرافق لتُساهم في ترسـيخِ قِيم الدّين الإسلاميّ من: قرآن منزّلٍ وسنّةِ مطهّرة على صاحبها أفضل الصّلاة وأتمّ التّسليم، وكذا للحِفاظ على المرجعيّة الدّينيّة الوطنيّة، بما يخدُم مكتسبات الأمّة ويحقّق التّواصل مع الغير.
وجامع الجزائر هـو معلم حضاريّ، بِهندسته الفَريدة، التي زَاوجـت بين عراقة العِمارة الإسلاميّة بطَابعها المغَاربيّ الأندلسيّ، وآخِر ابْتكارات الهندسة والبِناء في العالم، حيث حقّق عدّةَ أرقامٍ قيَاسيةٍ عالميةٍ في البناء.
فمن حيث الأبْعادُ الهنْدسيةُ، يُعدّ الجامع بين المساجد الأكبر والأضْخَم عبر العالم، بل هو ثالث أكبرِ مسجدٍ في العالم بعد الحرَمين الشريفَين بمكة المُكرّمَة والمدينَةِ المنوّرَة، وهو أكبر مساجد أفْريقيا على الإطلاق، فمساحة قاعة صلاته تبلغ 22 ألف متر مربع، وقُطر قبته 50 مترا، وفُرِش بـ 27 ألف متر مربع من السجّاد الفاخر المصنوعِ محليّا، وتزيَّنت الحوافّ العلويّة لجدرانه بـ 6 آلاف متر من الزّخرفة بمختلف خطوط الكتابة العربيّة.