Scroll Top

انطلاق الدّروس المسجدية بجامع الجزائر

أشرف أ.د. عماد بن عامر مدير الفضاء المسجدي لجامع الجزائر، يوم الأحد 25 ذي القعدة 1445هـ الموافق 02 يونيو (جوان) 2024م، على انطلاق الدّروس المسجدية العامة.

وأشار أ.د عماد بن عامر إلى أن أول درس مسجدي عام، يتعلق بتفسير القرآن وهو موسوم بـ: مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير، تيمنا بدروس الإمام المُجدّد عبد الحميد بن باديس.
وأضاف مدير الفضاء المسجدي، أن الشّيخ بن عامر بوعمرة سيتولى مهمة تقديم الدروس المسجدية، كل يوم أحد، قبل صلاة العشاء، ولمدّة 20 دقيقة، كما سيقدّم الأستاذ الدّكتور الطاهر برايك درسا تحت عنوان: “شرح الحكم العطائية”، وذلك كل يوم ثلاثاء، بين صلاتي المغرب والعشاء.

كلمة مدير الفضاء المسجدي

ويوم الأحد 25 ذي القعدة 1445هـ، الموافق 02 يونيو (جوان) 2024م، قدّم الشّيخ بن عامر بوعمرة، أوّل درس من مجالس التذكير بالفضاء المسجدي لجامع الجزائر، تحت عنوان: وقفات مع سورة الجمعة”.

درس: وقفات مع سورة الجمعة

ويوم الثلاثاء 27 ذي القعدة 1445 هـ، الموافق 04 جوان 2024م، انطلقت أولى الحلقات، ضمن سلسلة دروس الكراسي العلّمية المفتوحة لجمهور المصلين، بعنوان “شرح الحكم العطائية”، من إلقاء أ.د الطاهر برايك، المكلف بالدراسات والتلخيص بعمادة جامع الجزائر، وذلك بين صلاتي المغرب والعشاء.

درس: شرح الحكم العطائية

يُذكر، أن الدّروس اليوميّة، هي تكملة لمجموعة النشاطات العلميّة التي انطلقت في الفضاء المسجدي، منذ افتتاح جامع الجزائر، على غرار الكراسي العلّمية، التي انطلقت يوم 19 شوال 1445هـ، الموافق 28 أفريل 2024م، والموجهة لطلبة المدرسة العليا للعلوم الإسلامية “دار القرآن”.

ألبوم الصور

جَامعُ الجزائر مركزٌ دينيّ، عِلميّ، ثقافيّ وسياحِيّ، يقعُ على تراب بلديّة المُحمَّديَّة بولاية الجزائر، وسط خليجها البحريّ. تبلغُ مساحته 300.000 متر مربّع، يضمّ مسجِدا ضخما للصّلاة، يسع لـ 32000 مصلٍ، وتصلُ طاقة استيعابِه إلى 120 ألف مصلٍ عند احتساب صحنه وباحَاته الخارجيّة.
قاعة الصّلاةِ وصحنها الفسـيح، جاءت في النّصوص القانونيّة المُنشِأة للجامع، تحتَ تسميةِ “الفضاء المسجدِيّ”.
ويضُمّ المجمّعُ هياكلَ أخرى ومرافقَ سُمّيت بالهَيئات المدمجة، ووجدت هـذه المرافق لتُساهم في ترسـيخِ قِيم الدّين الإسلاميّ من: قرآن منزّلٍ وسنّةِ مطهّرة على صاحبها أفضل الصّلاة وأتمّ التّسليم، وكذا للحِفاظ على المرجعيّة الدّينيّة الوطنيّة، بما يخدُم مكتسبات الأمّة ويحقّق التّواصل مع الغير.
وجامع الجزائر هـو معلم حضاريّ، بِهندسته الفَريدة، التي زَاوجـت بين عراقة العِمارة الإسلاميّة بطَابعها المغَاربيّ الأندلسيّ، وآخِر ابْتكارات الهندسة والبِناء في العالم، حيث حقّق عدّةَ أرقامٍ قيَاسيةٍ عالميةٍ في البناء.
فمن حيث الأبْعادُ الهنْدسيةُ، يُعدّ الجامع بين المساجد الأكبر والأضْخَم عبر العالم، بل هو ثالث أكبرِ مسجدٍ في العالم بعد الحرَمين الشريفَين بمكة المُكرّمَة والمدينَةِ المنوّرَة، وهو أكبر مساجد أفْريقيا على الإطلاق، فمساحة قاعة صلاته تبلغ 22 ألف متر مربع، وقُطر قبته 50 مترا، وفُرِش بـ 27 ألف متر مربع من السجّاد الفاخر المصنوعِ محليّا، وتزيَّنت الحوافّ العلويّة لجدرانه بـ 6 آلاف متر من الزّخرفة بمختلف خطوط الكتابة العربيّة.