Scroll Top

إسهام الفتوى الشّرعيّة في التّنمية المستدامة موضوع ندوة بدار القرآن

عقدت المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلاميّة (دار القرآن)، بجامع الجزائر، صبيحة يوم الأحد 13 جمادى الآخرة 1446هـ، الموافق 15 ديسمبر 2024م، ندوة شهريّة بعنوان: “إسهام الفتوى الشّرعيّة في التّنمية المستدامة”، موجّهة لطلبة تخصّص: القرآن والمعارف الشرعيّة، وتخصّص: الأسواق الماليّة الإسلاميّة، التّكنولوجيا الماليّة والصيرفة الإسلاميّة، التّأمين التكافلي.
وقد افتتح، السّيّد موسى إسماعيل، رئيس المجلس العلميّ بجامع الجزائر، النّدوة بمحاضرة حول التّأصيل الشّرعي للتّنمية المستدامة، وكان من المحاضرين في النّدوة الدّكتور أمحمد بوزيّان المدير العام لديوان الوقف والزّكاة بوزارة الشّؤون الدّينية والأوقاف، الذي قدّم مداخلة بعنوان: “إحياء دور الأوقاف والزّكاة لتحقيق التّنمية المستدامة”.
وجمعت النّدوة بين مداخلات ذات طابع نظريّ، وأخرى من صميم التّجربة، بشأن دور التّأمين التّكافليّ في تحقيق التّنمية المستدامة.
واختتمت النّدوة بالإجابات عن إشكالات وتساؤلات، طرحها الطّلبة على السّادة المحاضرين.

[/vc_message]

 

جَامعُ الجزائر مركزٌ دينيّ، عِلميّ، ثقافيّ وسياحِيّ، يقعُ على تراب بلديّة المُحمَّديَّة بولاية الجزائر، وسط خليجها البحريّ. تبلغُ مساحته 300.000 متر مربّع، يضمّ مسجِدا ضخما للصّلاة، يسع لـ 32000 مصلٍ، وتصلُ طاقة استيعابِه إلى 120 ألف مصلٍ عند احتساب صحنه وباحَاته الخارجيّة.
قاعة الصّلاةِ وصحنها الفسـيح، جاءت في النّصوص القانونيّة المُنشِأة للجامع، تحتَ تسميةِ “الفضاء المسجدِيّ”.
ويضُمّ المجمّعُ هياكلَ أخرى ومرافقَ سُمّيت بالهَيئات المدمجة، ووجدت هـذه المرافق لتُساهم في ترسـيخِ قِيم الدّين الإسلاميّ من: قرآن منزّلٍ وسنّةِ مطهّرة على صاحبها أفضل الصّلاة وأتمّ التّسليم، وكذا للحِفاظ على المرجعيّة الدّينيّة الوطنيّة، بما يخدُم مكتسبات الأمّة ويحقّق التّواصل مع الغير.
وجامع الجزائر هـو معلم حضاريّ، بِهندسته الفَريدة، التي زَاوجـت بين عراقة العِمارة الإسلاميّة بطَابعها المغَاربيّ الأندلسيّ، وآخِر ابْتكارات الهندسة والبِناء في العالم، حيث حقّق عدّةَ أرقامٍ قيَاسيةٍ عالميةٍ في البناء.
فمن حيث الأبْعادُ الهنْدسيةُ، يُعدّ الجامع بين المساجد الأكبر والأضْخَم عبر العالم، بل هو ثالث أكبرِ مسجدٍ في العالم بعد الحرَمين الشريفَين بمكة المُكرّمَة والمدينَةِ المنوّرَة، وهو أكبر مساجد أفْريقيا على الإطلاق، فمساحة قاعة صلاته تبلغ 22 ألف متر مربع، وقُطر قبته 50 مترا، وفُرِش بـ 27 ألف متر مربع من السجّاد الفاخر المصنوعِ محليّا، وتزيَّنت الحوافّ العلويّة لجدرانه بـ 6 آلاف متر من الزّخرفة بمختلف خطوط الكتابة العربيّة.