Scroll Top

إحياء ليلة السابع والعشرين من رمضان لأول مرة بجامع الجزائر

أشرف الوزير الأول السّيّد نذير العرباوي، مساء يوم 26 رمضان 1445هـ، بجامع الجزائر، على حفل ديني بمناسبة احياء ليلة السابع والعشرين من رمضان، تم خلاله تكريم الفائزين الاوائل بالمسابقة الوطنية لحفظ القران الكريم وتجويده وتفسيره ومسابقة الجزائر الدولية لإحياء التراث الاسلامي وكذا مسابقة الجائزة التشجيعية لصغار حفظة القرآن الكريم.

وحضر هذا الحفل، الذي نظم تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية السّيّد عبد المجيد تبون، مدير ديوان رئاسة الجمهورية السّيّد بوعلام بوعلام والأمين العام لرئاسة الجمهورية، السّيّد منجي عبد الله، ووزير الدّولة، عميد جامع الجزائر السّيّد محمد المأمون القاسمي الحسني، إلى جانب أعضاء من الحكومة ومستشارين لرئيس الجمهورية وكذا ممثلون عن السلك الدبلوماسي للدول العربية والإسلامية المعتمدين بالجزائر وعدد من شيوخ الزوايا وعلماء الدين الاسلامي الحنيف.

وبمناسبة هذا الحفل تم تكريم الفائزين الثلاثة الاوائل بالمسابقة الوطنية لحفظ القران الكريم وتجويده وتفسيره في طبعتها الرابعة، ومسابقة الجزائر الدولية لإحياء التراث الاسلامي في طبعتها الرابعة وكذا مسابقة الجائزة التشجيعية لصغار حفظة القران الكريم في طبعتها العشرين الى جانب أعضاء لجنة التحكيم وقراء كتاب الله وأئمة جامع الجزائر، وتم تسليمهم شهادات مسداة من قبل السّيّد رئيس الجمهورية.

وتوج بالجائزة الأولى في المسابقة الوطنية لحفظ القران الكريم وتجويده وتفسيره كل السّيّد بكاري قادة وتوج بالجائزة الثانية السّيّد عبد الحق ديدي والمرتبة الثالثة السّيّد محمد بلبكوش، أما فيما يخص مسابقة الجزائر الدولية لإحياء التراث الاسلامي فقد توج بالمرتبة الأولى السّيّد عبد الحليم بيشي فيما توج السّيّد عبد الرحمن ذويب بالمرتبة الثانية، وتوج بالمرتبة الثالثة في هذه المسابقة السّيّد محمد القريز.

أما بخصوص جوائز مسابقة الجائزة التشجيعية لصغار حفظة القران الكريم فقد عادت المرتبة الأولى لنذير حاج والثانية لرفيدة غلام الله وتوج بالجائزة الثالثة عبد الخالق بودودة.

وبمناسبة هذا الحفل الديني، ألقى الإمام درسا أبرز فيه فضائل شهر رمضان الكريم والمعاني السامية والنبيلة لليلة القدر المباركة، مبرزا أن هذه المناسبة الدينية هي موعد للإكثار من فعل الخيرات والدعوات والاحسان بين أفراد المجتمع ، مذكرا أن جامع الجزائر هو صرح ديني يتولى “الحفاظ على المرجعية الدينية الوطنية”.

وقد اختتم هذا الحفل الديني بأداء صلاة التراويح .

 

جَامعُ الجزائر مركزٌ دينيّ، عِلميّ، ثقافيّ وسياحِيّ، يقعُ على تراب بلديّة المُحمَّديَّة بولاية الجزائر، وسط خليجها البحريّ. تبلغُ مساحته 300.000 متر مربّع، يضمّ مسجِدا ضخما للصّلاة، يسع لـ 32000 مصلٍ، وتصلُ طاقة استيعابِه إلى 120 ألف مصلٍ عند احتساب صحنه وباحَاته الخارجيّة.
قاعة الصّلاةِ وصحنها الفسـيح، جاءت في النّصوص القانونيّة المُنشِأة للجامع، تحتَ تسميةِ “الفضاء المسجدِيّ”.
ويضُمّ المجمّعُ هياكلَ أخرى ومرافقَ سُمّيت بالهَيئات المدمجة، ووجدت هـذه المرافق لتُساهم في ترسـيخِ قِيم الدّين الإسلاميّ من: قرآن منزّلٍ وسنّةِ مطهّرة على صاحبها أفضل الصّلاة وأتمّ التّسليم، وكذا للحِفاظ على المرجعيّة الدّينيّة الوطنيّة، بما يخدُم مكتسبات الأمّة ويحقّق التّواصل مع الغير.
وجامع الجزائر هـو معلم حضاريّ، بِهندسته الفَريدة، التي زَاوجـت بين عراقة العِمارة الإسلاميّة بطَابعها المغَاربيّ الأندلسيّ، وآخِر ابْتكارات الهندسة والبِناء في العالم، حيث حقّق عدّةَ أرقامٍ قيَاسيةٍ عالميةٍ في البناء.
فمن حيث الأبْعادُ الهنْدسيةُ، يُعدّ الجامع بين المساجد الأكبر والأضْخَم عبر العالم، بل هو ثالث أكبرِ مسجدٍ في العالم بعد الحرَمين الشريفَين بمكة المُكرّمَة والمدينَةِ المنوّرَة، وهو أكبر مساجد أفْريقيا على الإطلاق، فمساحة قاعة صلاته تبلغ 22 ألف متر مربع، وقُطر قبته 50 مترا، وفُرِش بـ 27 ألف متر مربع من السجّاد الفاخر المصنوعِ محليّا، وتزيَّنت الحوافّ العلويّة لجدرانه بـ 6 آلاف متر من الزّخرفة بمختلف خطوط الكتابة العربيّة.